على الرغم من كون مرسيدس المرشحة الأبرز للفوز بالبطولة، أعرب وولف عن استيائه الشديد لشبكة سكاي سبورت. وأشار إلى أن جلسة برشلونة كانت مجرد تجربة أولية، بينما كشفت جلسة اليوم عن الحقيقة.
وأقر وولف قائلاً: "لسنا مستعدين"، مسلطاً الضوء على إحباطات محددة تتعلق بإعدادات السيارة، وتآكل الإطارات السريع، وسوء إدارة الطاقة. ولاحظ أن فريقي ريد بول ومكلارين بقيادة ماكس فيرستابن يمتلكان الآن محركاً أكثر تكاملاً وسيارات أسرع بكثير. ويعتقد وولف أن أداء السيارة حالياً أسوأ بكثير مما كان عليه في إسبانيا.
بالإضافة إلى ذلك، تطرق المدير النمساوي إلى الجدل الدائر حول محرك مرسيدس. ودافع بشدة عن شرعيته، رافضاً الهجمات الأخيرة من الشركات المصنعة المنافسة باعتبارها مجرد ضغط سياسي. وجادل بأن المنافسين يفترضون أن مرسيدس تتمتع بميزة غير عادلة، مؤكداً أن مثل هذه النقاشات التقنية ليست سوى جزء من السياسة المعتادة في الفورمولا-1.