رغم أن الظهور الأول للسيارة، الذي قطعت فيه 61 لفة بقيادة فرناندو ألونسو، أثار فضولاً كبيراً حول تصميمها الأمامي الجريء، أكد نيوي أن النسخة التي ستشارك في سباق ملبورن ستكون مختلفة تماماً.
وبإعطاء الأولوية للتطوير طويل الأمد على حساب التوقيت الفوري، حثّ نيوي مهندسيه على تصغير المكونات، مما أدى إلى إنشاء قاعدة متينة. وأوضح نيوي قائلاً: "ركزنا على الأساسيات"، لضمان إمكانية تطوير أجزاء مثل الأجنحة والهيكل الخارجي بشكل كبير. وأكد أن السيارة التي ستنهي الموسم في أبو ظبي لن تشبه كثيراً المواصفات الحالية.
وفي معرض حديثه عن دوره القيادي الجديد، وصف نيوي "مدير الفريق" بأنه مجرد لقب. وينصب تركيزه على بناء ثقافة قوية وتوجه أخلاقي. ومن خلال القيادة بالقدوة، يهدف إلى تعزيز النمو الجماعي، وضمان تحقيق الفريق أقصى إمكاناته من خلال العمل بتناغم طوال الموسم المقبل.