بعد تحوّل الفريق من محركات مرسيدس إلى محركات هوندا، توقّع بعض الصعوبات في البداية، لكنّ تأخره بأربع ثوانٍ كان مفاجئًا. وبينما اختار المخضرم فرناندو ألونسو، المعروف عادةً بتعبيره عن استيائه الشديد خلال فترات التراجع، حماية الفريق من الانتقادات، اتخذ زميله لانس سترول نهجًا مختلفًا.
عبّر الكندي، المعروف بتحفظه، عن إحباطه بسخرية لاذعة بشأن سيارة AMR26 الجديدة. فعندما طُلب منه تحديد الجوانب الإيجابية للسيارة، أجاب سترول ساخرًا بأنّ تصميمها الخارجي جميل جدًا. يُسلّط هذا التعليق اللاذع الضوء على التوتر داخل الفريق الذي يتخذ من سيلفرستون مقرًا له بعد تفويته فرصة قطع مسافة تجريبية حاسمة.
ورغم هذه الأجواء الكئيبة، أشار سترول إلى أنّ الوقت وحده كفيل بكشف إمكاناتهم الحقيقية، مؤكدًا على ضرورة تركيز الفريق الآن على تحقيق تحسينات تدريجية في كل لفة لتجاوز هذه البداية الصعبة.