خاطب لورانس سترول مؤخرًا فريق أستون مارتن لتأكيد عدم انضمام كريستيان هورنر إلى الفريق، نافيًا بذلك التكهنات التي أعقبت رحيله عن ريد بول. وعوضًا عن ذلك، أعادت أستون مارتن هيكلة الفريق: أدريان نيوي هو الآن مدير الفريق، بينما يركز آندي كويل على شراكة هوندا لعام 2026.
يعتزم سترول الحفاظ على هذا التسلسل الهرمي، باستثناء هورنر، الذي حل محله لوران ميكيس بعد عشرين عامًا. ورغم الشائعات التي ربطت هورنر بأستون مارتن وفيراري وألباين، ورغم الخلافات السابقة مع نيوي بشأن تقاضي الفضل والفضائح، إلا أن علاقتهما تعافت على ما يبدو.
وفي حديثه لشبكة سكاي سبورتس، أصرّ نيوي على أن دوره كرئيس لن يعيق تركيزه على الجانب التقني. وبما أن كويل تطوّع لإدارة تحالف هوندا-أرامكو المعقد، ويحضر نيوي السباقات على أي حال، فإن افتراض توليه منصب القيادة العليا كان تعديلًا منطقيًا لحجم عمله. يُرسي هذا القرار الاستراتيجي خطط إدارة أستون مارتن للعام المقبل، مما يُلغي أي مجال لرئيس ريد بول السابق المُقال.