يرى جونتر شتاينر المدير السابق لفريق هاس، أن التحول الأخير في الأداء بين سائقي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري أمرٌ غير مسبوق. ففي سباق لقب الفورمولا-1، حوّل نوريس تأخره بـ 34 نقطة إلى تقدم بفارق 24 نقطة على زميله في الفريق في ستة سباقات فقط. ويتجلى هذا التحول بوضوح في انتصاري نوريس المتتاليين ووصوله إلى منصة التتويج أربع مرات متتالية، بينما تراجع أداء بياستري بشكل غير متوقع.
صرح شتاينر لبرنامج "ذا ريد فلاجز" الصوتي بأنه "لم يرَ قط" هذا الانعكاس الكامل للأدوار بين السائقين، وهو شعورٌ يتردد صداه في الطبيعة غير المتوقعة لهذا التطور. ويتوقع أن يستغل نوريس هذا الزخم للفوز ببطولة العالم، وهو فوزٌ من شأنه أن يرفعه إلى مستوى جديد من السائقين. أما بالنسبة لبياستري، فينصح شتاينر بإعادة ضبط الأداء خلال فصل الشتاء "للعودة أقوى"، معترفًا بأنه لا يزال يُكنُّ للسائق الشاب تقديرًا كبيرًا.