يقر مايك هيسون بصعوبة تولي مهام تدريب منتخب باكستان في منافسات "التيست" بمهلة قصيرة، لكنه يشدد على أن الأولوية الآن تكمن في استعادة التوازن والتنوع في خط الهجوم الذي افتقر إلى فاعليته المعهودة. وأشار المدرب النيوزيلندي -الذي عُيّن مدرباً رئيسياً مؤقتاً للمباراة الثالثة ضد إنجلترا- إلى أنه لم يشارك في اختيار تشكيلة الفريق لهذه الجولة، حيث اقتصر عمله سابقاً على مجموعة اللاعبين المخصصين لمنافسات الكرة البيضاء (المباريات المحدودة بعدد الأشواط). وفي ظل تقدم إنجلترا بنتيجة 2-0 في سلسلة بطولة العالم لاختبارات الكريكيت (WTC)، تواجه باكستان تحدي تجنب الهزيمة الشاملة (الخسارة في جميع المباريات) عند انطلاق المباراة النهائية في ملعب "إدغباستون" يوم 9 سبتمبر.
وسلط هيسون الضوء على ضرورة دعم محمد عباس، اللاعب الباكستاني الأبرز في الفريق برصيد 10 "ويكيتات"، بما في ذلك تحقيقه تسعة "ويكيتات" في مباراة ملعب "لوردز". ورغم أن تغييرات التشكيلة وضيق الوقت المتاح للتحضير قد زادا من صعوبة المهمة، إلا أن هيسون يعتقد أن إدخال مزيد من التنوع وعنصر "المفاجأة" أو "اللمسة الحاسمة" (x-factor) قد يساعد باكستان على العودة للمنافسة؛ إذ يقبع الفريق في ذيل ترتيب البطولة ويحتاج بشدة إلى تحقيق رد فعل قوي في برمنجهام.