أعلنت قائدة منتخب زيمبابوي، ماري آن موسوندا، اعتزالها جميع أنواع الكريكيت، منهيةً مسيرةً حافلةً ساهمت في الارتقاء برياضة الكريكيت النسائية في البلاد. وكانت آخر مشاركة للاعبة صاحبة الـ34 عامًا مع منتخب زيمبابوي في تصفيات كأس العالم T20 لعام 2024، وأوضحت أن قرارها نابع من عامل التوقيت، ووجهة نظرها، والمتطلبات البدنية للرياضة الاحترافية. وشاركت موسوندا، التي بدأت مسيرتها الدولية عام 2019، في 58 مباراة دولية من نوع T20 و16 مباراة دولية من نوع ODI، مسجلةً 1054 و336 نقطة على التوالي، بما في ذلك أول مئة نقطة لمنتخب زيمبابوي للسيدات في مباراة ODI ضد أيرلندا عام 2021.
وبعد تعيينها قائدةً للمنتخب عام 2018، قادت موسوندا الفريق خلال انتقاله إلى الكريكيت الدولي، مؤكدةً أن هذا الدور يعني حمل آمال رياضةٍ نامية، وليس مجرد السعي وراء النتائج. وسلطت الضوء على أهمية توجيه اللاعبات الشابات ورسم مساراتهن، باعتبارهما عنصرين أساسيين في إرثها. وقالت موسوندا إنها تأمل أن تستفيد الأجيال القادمة من الأسس التي وضعت خلال فترة ولايتها، معتقدة أن زيادة المشاركة ستحدد تأثيرها الحقيقي.