قال لاعب الكريكيت البنجلاديشي السريع، ناهد رانا، إن لياقته البدنية المحسّنة مكّنته من التألق في ظروف قاسية، وذلك بعد أن ساهم أداؤه المتميز بخمسة ويكيتات في فوز فريقه على نيوزيلندا بستة ويكيتات في دكا. وقدّم اللاعب صاحب الـ23 عامًا أداءً ناريًا، حيث حقق 5 ويكيتات مقابل 32 نقطة في ملعب شير بنغلا، متجاوزًا سرعة رمياته باستمرار 140 كيلومترًا في الساعة، على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يزيد عن 34 درجة مئوية. وكانت كرته الأبطأ الوحيدة، التي وجّهها إلى نيك كيلي، بسرعة 112 كيلومترًا في الساعة، مما يؤكد على قوة أدائه.
وأوضح رانا أن العمل الدؤوب مع مدربي اللياقة البدنية، أثناء التدريب وخارجه، ساعده على رمي الكرات لفترات أطول دون إرهاق. وشدد على أن التأثير أهم من عدد الويكيتات، ساعيًا إلى تقديم رميات حاسمة كلما دعت الحاجة. كما سلّط رانا الضوء على العمل المستمر على رميته اليوركر، التي أصبحت الآن إضافة متنامية إلى مهاراته الطبيعية في الرميات القصيرة. وسط مناقشات حول إدارة عبء العمل، ظل هادئاً، مشيراً إلى أن الإصابات لا يمكن التنبؤ بها وأن الطاقم الطبي في بنجلاديش يراقب عن كثب متطلبات اللاعبين طوال الموسم.