بينما كانت الهند تُحرز 564 نقطة مقابل 8 ويكيتات مُعلنةً انتهاء جولتها في مولانبور، أمضت أفغانستان يومين تبحث عن حلول. وسط هذا التسجيل المُتواصل، قدّم محمد سليم أداءً استثنائيًا، حيث حصد ستة من أصل ثمانية ويكيتات سقطت، مُنهيًا المباراة بستة ويكيتات مقابل 140 نقطة في ثاني مباراة تجريبية له فقط. تألق اللاعب صاحب الـ23 عامًا، والذي يخوض أول مباراة دولية له منذ ظهوره الأول في عام 2024، على أرضية ملعب لا تُناسب الرماة السريعين، وفي ظروف تتطلب قدرة تحمل عالية بقدر ما تتطلب مهارة.
جاء نجاح سليم من انضباطه الراسخ أكثر من سرعته، حيث كان يُصيب المناطق الصعبة باستمرار، واثقًا من قدرة درزة الكرة على إحداث الانحراف المطلوب. أشاد المدرب الرئيسي ريتشارد بايبوس بثبات أدائه، واصفًا إياه بأنه "ثبات فائق" على مستوى مباريات الاختبار. وردد واشنطن سوندار، لاعب الهند، هذا الرأي، مُسلطًا الضوء على صعوبة مواجهة رامي قادر على ضرب درزة الكرة لفترات طويلة في حرارة شديدة.
في يوم سيطر فيه ضاربو الهند، ضمن سليم لأفغانستان أن يكون لديها قصة تستحق أن تُروى.