واجه سكندر رضا فاجعةً لا تُوصف يوم الاثنين بوفاة شقيقه محمد مهدي عن عمر يناهز 13 عامًا. ومع ذلك، سافر رضا الحزين إلى بطولة جنوب أفريقيا للكريكيت (SA20)، رافضًا الانسحاب من مباراة فريقه بارل رويالز ضد مومباي إنديانز كيب تاون. لم يكتفِ باللعب فحسب، بل سيطر تمامًا على مجريات المباراة. حقق رضا إنجازًا حاسمًا بحصوله على 3 ويكيتات مقابل 27 نقطة، مُخرجًا ريان ريكلتون وموجهًا ضربة مزدوجة مذهلة بإخراج كل من نيكولاس بوران وتوم مورز. لولا تدخله الحاسم، لما تمكن فريق رويالز من تحقيق فوزه الصعب بفارق نقطة واحدة فقط.
احتفل رضا بحماسٍ شديد، ثم انهار لاحقًا وهو يتحدث إلى وسائل الإعلام. وكشف أنه وعد زملاءه في الفريق بالالتزام الكامل رغم ألمه الداخلي. وبعيدًا عن المشاعر الجياشة، كُتب التاريخ: أصبح رضا أول لاعب زيمبابوي يشارك في بطولة جنوب أفريقيا للكريكيت (SA20). وأشاد بالمعايير العالية للدوري، معربًا عن أمله في أن تُمهد مشاركته الأولى الطريق أمام المزيد من أبناء وطنه ليحذوا حذوه، محولين بذلك مأساة شخصية عميقة إلى إنجاز مهني رائد.