استقال ريان كوك من منصبه كمدرب رئيسي لمنتخب هولندا للرجال، منهيًا بذلك فترةً أعاد فيها تشكيل طموحات البلاد في رياضة الكريكيت. وأكد الاتحاد الهولندي للكريكيت رحيله، مشيرًا إلى أن القرار جاء عقب ولادة طفله الثاني مؤخرًا. وسيتولى مدرب الضرب هاينو كون المنصب مؤقتًا. قاد كوك، الذي عُيّن في عام 2022، المنتخب الهولندي إلى دور الـ12 في بطولة كأس العالم للكريكيت T20، وحقق انتصارات تاريخية على جنوب إفريقيا وزيمبابوي، وتأهلًا نادرًا لكأس العالم للكريكيت ODI في عام 2023.
لم يقتصر تأثيره على النتائج فحسب، بل ساهم في بناء عمق الفريق، ورفع مستوى الاحترافية، وترسيخ ثقافة فريق قوية. وأشاد قائد الفريق سكوت إدواردز بشغف كوك وقيادته، مثنيًا على دوره في رفع مستوى الفريق بأكمله. وسلط الرئيس التنفيذي هوييب فان والسم الضوء على أثره في مسارات التطوير والهياكل الشعبية. ولا يزال المنتخب الهولندي يحتل المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية لكأس العالم للكريكيت، ولا يزال ينافس على التأهل لكأس العالم 2027، ويواصل مسيرته بأسس متينة يعتقد كوك أنها راسخة.