ستنطلق بطولة دوري السوبر الباكستاني في أجواء استثنائية لم تشهدها أي نسخة سابقة، حيث ستُقام جميع المباريات خلف أبواب مغلقة، وستقتصر على مدينتين مضيفتين فقط. وتأتي هذه التغييرات الجذرية نتيجة لتفاقم الصراع الإيراني، الذي أدى إلى أزمة وقود على مستوى البلاد وارتفاع حاد في الأسعار. ومع حث الحكومة المواطنين على الحد من السفر والعمل عن بُعد، لم يكن أمام المنظمين خيار سوى التخلي عن نظام إقامة المباريات في عدة مدن وإلغاء حضور الجماهير تمامًا.
وبدلًا من ستة ملاعب، سيتم توزيع جميع مباريات البطولة البالغ عددها 44 مباراة على مدار 39 يومًا بين لاهور وكراتشي، بينما تم استبعاد روالبندي وفيصل آباد وبيشاور وملتان من نظام التناوب. حتى حفل الافتتاح التقليدي تم إلغاؤه. يُعد هذا القرار ضربة قاسية في بلدٍ تحظى فيه رياضة الكريكيت بمكانة ثقافية مرموقة، ويُعد دوري السوبر الباكستاني حدثًا بارزًا، خاصةً مع انطلاق البطولة قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت المربحة. وقد أقر رئيس مجلس إدارة الكريكيت الباكستاني، محسن نقوي، بأن القرار كان مؤلمًا ولكنه لا مفر منه في ظل الأزمة الراهنة.