يواجه كليفلاند وضعًا داخليًا هشًا بعد أشهر قليلة من اقترابه من ترسيخ مكانته كمنافس قوي. فخلف التفاؤل الذي ولّده الوصول إلى نهائيات القسم، يكمن قلق متزايد بشأن وضع عقد جيمس هاردن، وهو موضوع قد يُزعزع استقرار الفريق. ويتفاوض اللاعب المخضرم، الذي انضم للفريق على حساب داريوس جارلاند واستقراره المالي طويل الأمد، على عقد جديد يُقال إن قيمته حوالي 60 مليون دولار، مع العلم أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. يمتلك هاردن خيارًا لتمديد عقده لموسم 2026-2027 بقيمة 42.3 مليون دولار، لكن 13.3 مليون دولار فقط منها مضمونة، مما يمنح كليفلاند قوة تفاوضية. ويشير المحلل سام أميكو إلى أن الفريق قد يُطالبه بالتخلي عن 30 مليون دولار من غير المرجح أن يستردها من أي فريق آخر.
ولا يقتصر الأمر على الأرقام فقط، فتاريخ هاردن في المفاوضات الشاقة يُثير مخاوف من اضطرابات محتملة. ومع ذلك، لا يمكن لكليفلاند أن تتحمل خسارة لاعب بلغ متوسطه 23.6 نقطة و4.8 متابعات وثماني تمريرات حاسمة ورميات ممتازة، مما يجعل الاستقرار أمراً ضرورياً للبقاء في المنافسة.