كشف يانيس أنتيتوكونمبو أنه فكّر جدياً في عام 2020 بالاعتزال، واصفاً تلك الفترة بأنها من أصعب فترات حياته. وفي حديثه خلال مهرجان "SNF Nostos 2026" الذي نظمته مؤسسة ستافروس نياركوس، أوضح نجم ميلووكي أن معاناته مع مشاكل الصحة النفسية، والضغوط العائلية، والتوقعات الهائلة دفعته إلى حافة الانهيار. واستذكر العبء الثقيل الذي حمله بعد وفاة والده، وولادة طفله الأول، ومسؤولية إعالة أسرته في ظل توقعات أدائه كواحد من نخبة الرياضيين في العالم.
وأقرّ أنتيتوكونمبو بحبه للرياضة، لكنه لم يُحب الأضواء المسلطة عليه باستمرار، مشيراً إلى أن طبيعته الانطوائية تتعارض مع الشهرة العالمية. وجاءت نقطة التحول عندما أدرك أنه لا يمكن لأي ضغط خارجي أن ينتزع منه متعة اللعبة. وقال إن تلك اللحظة أعادت تشكيله. ويرى يانيس نفسه الآن أقوى، واصفاً تلك التجربة بأنها غيّرت حياته كأب وزوج وإنسان.