تألق جوليوس راندل بأداءٍ مذهلٍ مسجلاً 41 نقطة، وقاد هجوماً سريعاً متواصلاً. منذ بداية المباراة، ركز مينيسوتا على سرعة الهجمات المرتدة. وضع جايدن ماكدانييلز بصمته مبكراً، متجاوزاً النجم ديني أفديا ومسجلاً نقاطاً في الهجمات المرتدة، ليُنهي الشوط الأول برصيد 15 نقطة. وبينما حافظ سكوت هندرسون، بدخوله من مقاعد البدلاء، على تقارب النتيجة بين بورتلاند وبليزرز (61-51)، إلا أن الربع الثالث كان حاسماً.
سجل إدواردز وراندل رميتين ثلاثيتين متتاليتين، مُشعلين شرارة انتفاضةٍ بنتيجة 16-2، تُوجت بضربة ساحقة من جوبيرت وسعت الفارق إلى 20 نقطة. ورغم محاولة بورتلاند العودة لفترة وجيزة، إلا أن مينيسوتا سحقتهم في الربع الأخير. دخل راندل في حالة تألقٍ تام، مسجلاً من كل مكان قبل أن يُنهي ليلته بضربة ساحقة مُذهلة. جسدت هذه اللقطة ببراعة الطاقة المتجددة للفريق وثقته العالية خلال هذا الفوز الساحق على أرضه، مُبهجةً الجماهير.