أصبح تشيت هولمجرين بشكل غير متوقع، محور نقاشات أوكلاهوما سيتي في الأدوار الإقصائية، حيث برزت تساؤلات حول إيقاعه وتأثيره بعد سلسلة مباريات صعبة ضد سان أنطونيو. عانى اللاعب الشاب من صعوبة في إيجاد تسديداته المعتادة، مما دفع المدرب مارك داينو للدفاع عن قيمته بالإشارة إلى أن أوكلاهوما سيتي كانت تتصدر المجموعة الغربية كلما كان هولمغرين لائقًا بدنيًا. اعترف اللاعب نفسه بأنه افتقر إلى الحماس، ويخطط لدراسة تسجيلات المباريات لفهم الفرص الضائعة.
بينما كان هولمجرين يتأمل في أدائه، ظهرت صفقة تبادل افتراضية لافتة للنظر: إرسال ممفيس الاختيار الثالث، كام بوزر، واللاعبين المخضرمين كينتافيوس كالدويل-بوب وسانتي ألداما مقابل هولمجرين واختيارين في الجولة الأولى من الدرافت. يُسلط هذا المقترح الضوء على التحديات التي تواجه أوكلاهوما سيتي فيما يتعلق بسقف الرواتب مع نضوج تشكيلة الفريق.
بالنسبة لفريق ثاندر، ستُعيد هذه الخطوة تشكيل هويتهم؛ أما بالنسبة لفريق جريزليس، فستُسرّع من عملية إعادة بناء الفريق. لا يزال هولمجرين يمثل السؤال المحوري للفريق، فهو اللاعب الذي يتدفق من خلاله مستقبل أوكلاهوما سيتي ثاندر بشكل لا لبس فيه.