مثّل عودة ديجونتي موراي إلى الملعب في نيو أورليانز نهايةً لواحدة من أصعب فصول مسيرته. اعترف لاعب فريق بيليكانز أن التعافي من تمزق وتر أكيليس كان أكثر صعوبةً من إعادة التأهيل التي خضع لها قبل سنوات. أعادت له المباريات الـ 14 الأخيرة من الموسم، والتي شارك فيها جميعها أساسيًا، إيقاعه وثقته بنفسه اللذين كان يخشى فقدانهما، مما سمح له بتسجيل معدل 16.7 نقطة و6.4 تمريرة حاسمة و5.4 متابعة بكفاءة عالية.
وصف موراي الأثر النفسي الذي تركه عليه رؤية عضلة ساقه تتقلص، ومعاناته لأداء تمرين بسيط لرفع الساق، واعتماده على سكوتر كهربائي لأسابيع. لكن الانضباط والعمل اليومي مكّناه من المضي قدمًا. ورغم سجل بيليكانز المتواضع (26 فوزًا مقابل 56 خسارة)، إلا أن فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية دفعته لإكمال الموسم.
كان موراي في السابق حارسًا من النخبة في كلا الاتجاهين ولاعبًا سابقًا في فريق كل النجوم، وهو الآن يدخل موسم 2026-2027 مركزًا فقط على إثبات لنفسه أنه عاد - بصحة جيدة وواثق من نفسه ومستعد للقيادة.