ربما كان توقيت رحيل ليبرون جيمس عن لوس أنجلوس ليكرز عاملاً مؤثراً بقدر ما كان له تأثير على أولوياته الكروية. فبحسب ديف ماكمينامين من شبكة ESPN، يعتقد المقربون من جيمس أن بيع الفريق لبوب إيغر وجوش كوشنر كان من الممكن أن يغير قراره لو تم ذلك في وقت أبكر. وعندما سُئل عما إذا كانت الملكية الجديدة ستغير من وضع سوق الانتقالات الحرة، جاء الرد حذراً ولكنه كاشفاً: فالانتقال المبكر كان من الممكن أن يدفع ليبرون للتفكير جدياً في البقاء.
وأشارت مصادر إلى أن التواصل مع مجموعة الملاك الجدد كان على الأرجح سيكون أوضح وأكثر توافقاً مع توقعات جيمس، مما كان من شأنه تحسين البيئة الداخلية للفريق. ومع ذلك، أكدوا أن تركيز ليبرون الأساسي يبقى على القدرة التنافسية داخل الملعب.
باختصار، كان الوضع معقداً. فربما كان لانتقال ملكية أكثر تزامناً تأثير على ديناميكيات الفريق، إلا أن جيمس أعطى الأولوية لمشروع الفريق الكروي العاجل. وفي صيف حساس كهذا، حتى التفاصيل الصغيرة كان من الممكن أن تغير نهاية مسيرته مع الليكرز.