أصبح مالك بيزلي لاعبًا حرًا، ويمكنه التوقيع مع أي فريق، بما في ذلك ديترويت بيستونز، لكن العثور على الراتب الذي يريده قد يكون صعبًا. فمعظم الفرق المتنافسة لا تستطيع سوى تقديم عقد الحد الأدنى للاعبي القدامى، مما يحد من خياراته المالية.
أكد معسكر بيزلي أنه لم يعد قيد التحقيق الفيدرالي، وهو تطور إيجابي، لكنه لا يمحو خسارة 42 مليون دولار التي خسرها عندما سحب ديترويت عرضه الأولي بعد ظهور التحقيق. الآن، وبعد عودته إلى سوق الانتقالات، تجعله مهاراته في التسديد خيارًا جذابًا لأندية منافسة مثل نيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز، وهما من أكبر منافسي ديترويت. قد يتمكن غير المنافسين من تقديم عرض أكبر، لكن الانضمام إلى فريق يُعاد بناؤه يبدو مستبعدًا نظرًا لرغبة بيزلي في المساهمة في التأهل إلى التصفيات. ومن المرجح أن تعتمد خطوته التالية على الموازنة بين دوره وماله وإمكانية الفوز.