في باريس، هزمت الولايات المتحدة فرنسا 98-87 لتفوز بالميدالية الذهبية. فاز ليبرون جيمس بالميدالية الذهبية الثالثة والأخيرة في مسيرته بهذا الفوز، مما منح الأميركيين الميدالية الذهبية الخامسة على التوالي. ورغم أن هزيمة فرنسا في وطنهم لم تكن بالأمر السهل، إلا أن تسديدات ستيف كاري الثلاثية الرابعة في الربع الأخير أسكتت الفرنسيين بشكل فعال.
كان ليبرون في المقدمة، حيث أنهى المباراة بـ 14 نقطة و10 تمريرات حاسمة و6 كرات مرتدة بينما كان يغازل الثلاثية المزدوجة. تم إعلان الملك كأفضل لاعب رسمي في أولمبياد باريس بسبب هيمنته طوال المسابقة. كان من الواضح أن ليبرون هو أفضل لاعب في العالم، سواء على أكبر منصة أو مع أحد أعظم الفرق التي تم بناؤها على الإطلاق. احتل ليبرون المركز الثاني في التسجيل، خلف كاري فقط، وقاد فريق الولايات المتحدة في الكرات المرتدة والتمريرات الحاسمة والكفاءة. بلغ متوسطه 14.2 نقطة و6.8 كرات مرتدة و8.3 تمريرة حاسمة في نهاية المسابقة.