حوّل كاواي ليونارد ملعب إنتويت دوم إلى مسرحه الخاص، ويتألق كليبرز بفضل ذلك. حقق لوس أنجلوس فوزًا صعبًا على شيكاغو بولز، محققًا انتصاره الرابع على التوالي، ومواصلًا تحولًا ملحوظًا بعد بداية كارثية (6-21). وبفارق مباراتين عن نسبة فوز 50%، وضمن المنافسة بقوة على التأهل للأدوار الإقصائية، يبدو كليبرز فريقًا فهم أخيرًا استراتيجيته. فرض ليونارد سيطرته مجددًا بتسجيله 28 نقطة، متحكمًا تمامًا في إيقاع المباراة، وموسعًا سلسلة مبارياته التي سجل فيها أكثر من 20 نقطة إلى 44 مباراة، معادلًا بذلك رقم أسطورة الفريق بوب مكادو، ومؤكدًا مستوى موثوقية يتجاوز الإحصائيات.
في المقابل، اعتمد شيكاغو الذي أنهى جولة شاقة على الساحل الغربي، بشكل كبير على الثلاثية المزدوجة الأخيرة لجوش جيدي، لكن ضعف التسديد من خارج القوس والإرهاق الناتج عن المباراتين المتتاليتين أعاق أي محاولة جادة لتحقيق الفوز. حافظ فريق كليبرز، حتى بدون داريوس جارلاند، على أدائه الحاد ووجد مساهمات في الوقت المناسب من جوردان ميلر وبينديكت ماثورين، مما عزز الشعور بنمو المجموعة في التماسك والثقة.