يرى إيمي أودوكا في أداء هيوستن الأخير ضد ليكرز أكثر من مجرد نتائج. فخلال المباراتين الأخيرتين، كشف الروكتس عن جيل شاب بدأ يفهم نفسه تحت الضغط. وقد رفع كل من جاباري سميث جونيور، وريد شيبارد، وألبيرين سينجون، وأمين طومسون، وتاري إيسون من مستوى أدائهم هجومًا ودفاعًا، حتى أنهم نجحوا في منع لوس أنجلوس من تسجيل أكثر من 100 نقطة في مباراتين متتاليتين. بالنسبة لأودوكا، الذي لطالما أكد على أهمية تحويل الموهبة إلى عادات، مثّلت هذه العروض خطوة جماعية للأمام. وأشار إلى الأخطاء المكلفة في المباراة الثالثة، كفقدان الكرة مرتين وخطأ التسديد في اللحظات الحاسمة، لكنه شدد على أن ردة الفعل أهم من الخسارة نفسها.
من وجهة نظره، حوّل الفريق درسًا قاسيًا إلى قفزة نوعية في الأداء الذهني. وأشاد أودوكا بصمود الفريق، مشيرًا إلى أن الشدائد تصقلهم ليصبحوا فريقًا متمرسًا. وبغض النظر عن نتيجة السلسلة، يبدو مستقبل هيوستن الآن أقل نظرية وأكثر وضوحًا على أرض الواقع.