أمضى فريق دنفر ناجتس الصيف في حالة من الركود غير المتوقع، وقد يفتح هذا الركود الباب أمام ديمار ديروزان. فعلى الرغم من التلميحات المبكرة إلى تغييرات كبيرة في تشكيلة الفريق، لم يُجرِ دنفر سوى تغييرات طفيفة، حيث خسر كلاً من جالين بيكيت، وتيم هارداواي جونيور، ويوناس فالانشيوناس، بينما ضمّ مارفن باجلي. ومع محدودية المرونة المالية وقلة الفرص المتاحة في السوق، يركز الفريق الآن على اللاعبين المخضرمين ذوي التكلفة المنخفضة، وتشير التقارير إلى أن المفاوضات مع ديروزان قد أحرزت تقدماً. وتشمل خياراته ميامي، حيث يكتظ خط الدفاع الخلفي باللاعبين، وواشنطن، حيث يهيمن اللاعبون الشباب على الاستحواذات الهجومية.
لكن دنفر يُقدّم له دوراً أوضح. فقد افتقر ناغتس لفترة طويلة إلى لاعب سادس حقيقي قادر على تثبيت الهجوم عندما يكون نيكولا يوكيتش على مقاعد البدلاء، وتُناسب قدرة ديروزان على صناعة اللعب من منتصف الملعب هذه الحاجة. في الموسم الماضي، سجّل ديروزان معدلاً بلغ 18.4 نقطة، و2.9 متابعة، و4.1 تمريرة حاسمة مع ساكرامنتو، مُثبتاً قدرته على تقديم أداء ثابت وموثوق. بالنسبة للمنافس الذي يسعى إلى اكتساب الخبرة والسيطرة، تبدو دنفر الوجهة الأكثر تماسكاً.