في بعض المواسم الانتقالية، تُجبر الأندية على مواجهة مستقبلها، ويقف غولدن ستيت الآن عند مفترق طرق. تتمثل المعضلة الأولى في كريستابس بورزينجيس، الذي انضم للفريق قبل انتهاء فترة الانتقالات، لكنه لم يلعب سوى خمس عشرة مباراة، وهو ما يكفي للإشارة إلى قيمته، لكنه لا يضمن استمراريته. يتعين على الإدارة الاختيار بين عقد قصير الأجل لمدة عامين بقيمة تقارب خمسين مليون دولار، أو توفير مساحة في سقف الرواتب لاستخدام استثناء المستوى المتوسط المخصص للاعبين غير الخاضعين لضريبة الدخل، والذي يُتوقع أن يتجاوز خمسة عشر مليون دولار.
داخليًا، يُنظر إلى هذا الرقم كورقة ضغط محتملة في حال رحيل ليبرون جيمس عن ليكرز وسعيه للحصول على عقد يتجاوز الحد الأدنى للأجور المخصص للاعبين المخضرمين. ومن بين الأسماء الأخرى في هذه الفئة من الرواتب: جون كولينز، وروي هاتشيمورا، وسي جيه ماكولوم، وأنفرني سيمونز، وكريس ميدلتون. من المتوقع أن يرفض درايموند جرين خيار التجديد ويسعى للحصول على عقد لمدة ثلاث سنوات بقيمة تقارب 75 مليون دولار، بينما من المرجح أن يختار آل هورفورد ودي أنتوني ميلتون خيار التجديد. ويضيف تمديد عقد براندين بودزيمسكي، الذي يبلغ حوالي 64 مليون دولار على مدى أربع سنوات، بُعداً آخر إلى صيف حاسم.