كشف دي آرون فوكس النقاب عن اللحظة التي أعاد فيها جريج بوبوفيتش الأمل لفريق سان أنطونيو سبيرز خلال سلسلة مبارياتهم المتوترة ضد أوكلاهوما سيتي ثاندر. فبعد أداء باهت ومحبط في المباراة الثالثة، وصفه الفريق داخليًا بالمخجل، دخل بوبوفيتش غرفة الملابس فور صافرة النهاية، وهو أمر لم يفعله طوال الموسم.
بدأ سان أنطونيو المباراة بداية جيدة، لكنه انهار مع سيطرة ثاندر على مجريات اللعب وفوزهم بفارق 15 نقطة، وهو أداء رفض بوبوفيتش التسامح معه. ووفقًا لفوكس، وجّه رئيس النادي رسالة صريحة وحازمة، مُخبرًا الفريق أن ما قدموه غير مقبول ولا يمت بصلة إلى هوية سبيرز التي يدّعي الفريق التمسك بها.
أذهلت صراحة التدخل الفريق، وشكّلت نقطة تحول عاطفية واضحة. وانعكس هذا التحول فورًا في المباراة الرابعة: لعب سان أنطونيو بحماس متجدد، وتركيز أكبر، وروح جماعية عالية، مُستجيبًا لتذكير بوبوفيتش بالمعايير التي ميّزت المنظمة لعقود.