دخل فريق أوكلاهوما سيتي المباراة عازماً على التعويض عن خسارته أمام بوسطن، وكان هذا واضحاً منذ بداية المباراة. ورغم تراجع أدائه الهجومي غير المعهود، ظل شاي جيلجيوس-ألكسندر ركيزة الفريق، بينما تولى كاسون والاس مهاماً أكبر للحفاظ على تماسك ثاندر، في حين اعتمد شيكاغو على إيقاع كولين سيكستون المبكر. وفي غياب تشيت هولمغرين، عدّل أوكلاهوما سيتي دفاعه، لكن عودة جيلين ويليامز أضافت إبداعاً وقوة بدنية، مما ساعد على مواجهة خطورة تري جونز وإسحاق أوكورو من خارج القوس.
حاول شيكاغو البناء على زخم الشوط الأول، حيث قاد سيكستون هجوماً سلساً، وحافظ بولز على تقدم طفيف عند الاستراحة، حتى مع معاناة جوش جيدي في التسجيل لكنه استمر في صناعة اللعب. وتحول الربع الثالث إلى مباراة متقاربة حتى أشعلت ثلاثية جايلين ويليامز شرارة التقدم الأول لأوكلاهوما سيتي. ثم جاءت نقطة التحول: سلسلة ساحقة من 22 نقطة متتالية امتدت بين الربعين الأخيرين، تاركة شيكاغو عاجزة عن التسجيل لما يقرب من سبع دقائق. ومنذ ذلك الحين، لم يتعافَ فريق بولز أبداً، وخسر بنتيجة 131-113.