بعد تقدمه بفارق +12 في البداية، دفع بوسطن ثمن سوء تعامله مع الكرة، حيث سجل كليفلاند في بداية المباراة، مقلصًا الفارق سريعًا إلى 28-26. في هذه المباراة القوية والسريعة، استعاد كليفلاند زخمه لفترة وجيزة بفضل إيفان موبلي الهجومي. ومع ذلك، كلفت الصعوبات الدفاعية أمام أنفرني سيمونز وبايتون بريتشارد الضيوف ثمنًا باهظًا. اعتمد بوسطن على لعبات هجومية حاسمة، وأطلق جايلين براون سلسلة من 9-0 ليتقدم 58-51.
على الرغم من جهود موبلي وجايلون تايسون، إلا أن أخطاء كافاليرز غذّت رماة بوسطن. أمطر بريتشارد وبراون وهاوزر شباكهم بثلاثيات خلال سلسلة من 21-3، ليوسعوا الفارق إلى 86-65. رد دونوفان ميتشل وموبلي أخيرًا بتسجيل سلسلة من 14-4، بينما ساعد تايسون وتيريز بروكتور في تقليص الفارق إلى 92-88 مع كليفلاند.
ومع ذلك، بدا التعب واضحًا. سيطر بوسطن على مجريات اللعب، واستغل بريتشارد الفرص المتاحة، وحقق براون ثلاثية مزدوجة. وبينما كانت المباراة على المحك، أضاع موبلي تسديدته اليائسة لفرض الوقت الإضافي مع صافرة النهاية، ليضمن الفوز لسيلتيكس.