يعتقد براد ستيفنز أن فريق بوسطن سلتكس قد دخل رسميًا مرحلةً جديدةً من التطلع إلى المستقبل، مُتبنيًا هويةً جديدةً بعد صيفٍ حافلٍ بالتغييرات الجذرية. وقد شكّل انضمام بول جورج ومايك كونلي، اللذين تم تقديمهما في 15 سبتمبر برفقة ستيفنز والمدرب جو مازولا، بدايةً لدورةٍ جديدةٍ لموسم 2026-2027.
وأكد ستيفنز أن الفريق اختار عدم التشبث بخيبة أمل العام الماضي أو رحيل جايلن براون، مُلتزمًا بدلًا من ذلك ببدايةٍ جديدة. ووصف لحظةً رمزيةً خلال انطلاق الموسم: صورةٌ لأرضية الملعب وهي تُعاد بناؤها، تذكيرًا بأن كل عامٍ يبدأ كصفحةٍ بيضاء تنتظر قصةً جديدة. يأتي بوسطن بعد موسمٍ حقق فيه 56 فوزًا مقابل 26 خسارةً، وخروجٍ مؤلمٍ من الدور الأول على يد فيلادلفيا، تلاه صفقةٌ أرسلت براون إلى 76ers مقابل جورج واختياراتٍ مستقبليةٍ في الدرافت. ومع إضافة لاعبين مخضرمين وشبابٍ واعدين، أعرب ستيفنز عن ثقته، قائلًا إنه يُحب المجموعة حقًا ويتوقع فريقًا قويًا.