يعيد جيه جيه ريديك تشكيل فريق لوس أنجلوس ليكرز بشكل سريع بعد خسارة لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز، وماركوس سمارت، الثلاثي الذي كان له دور كبير في بناء الفريق. يُفقد الفريق أكثر من خمسين نقطة في المباراة الواحدة، مما يُعيد ليبرون جيمس إلى مركز الهجوم الرئيسي رغم تقدمه في السن. يُقر ريديك بضرورة تطوير الخطة، مع التركيز على تمرير الكرة، والتنظيم، وتوسيع نطاق التناوب للحفاظ على القدرة التنافسية. يُصبح روي هاتشيمورا ودي أندريه أيتون ركيزتين ثانويتين، بينما يُتوقع أن يتحمل كوبي، ونيك، ودالتون مسؤوليات أكبر.
على الرغم من هذه النكسة، يُصر ريديك على نفس الأهداف: السعي وراء المركز الثالث في الغرب والفوز في الجولة الأولى من الأدوار الإقصائية. يأمل المدرب في عودة ريفز وسمارت قريبًا، بينما يبقى موعد عودة دونتشيتش غير مؤكد. حتى ذلك الحين، يجب على الليكرز الاعتماد على الانضباط، والتناغم، والتنفيذ الجماعي للحفاظ على استقرارهم وطموحاتهم في الأدوار الإقصائية.