سعى ريتش بول إلى وضع حد للجدل الدائر حول مستوى اللياقة البدنية لجول إمبيد، مؤكداً أن لاعب الارتكاز في فريق فيلادلفيا قد ترك انطباعات إيجابية للغاية طوال فترة الصيف. ورغم تجدد التساؤلات والانتقادات التي أثارتها تصريحات عادت للظهور من معسكر المنتخب الأمريكي، شدد بول على أن هذه الأقاويل لا تعكس الواقع الحالي لإمبيد. وكان المحلل الرياضي ماكس كيلرمان قد أشار إلى وجود شكوك حول مدى جدية اللاعب والتزامه بالعمل، مستشهداً برأي برايان سكالابرين الذي يرى أن نجوم المنتخب الوطني غالباً ما يقيمون بعضهم البعض بناءً على مستوى الالتزام؛ إلا أن بول رفض هذا الطرح، مؤكداً أن إمبيد قضى فترة ما بين الموسمين وهو يتمتع بصحة تامة ولياقة بدنية مثالية.
وبالنسبة لفريق "سيكسرز"، تظل مسألة الجاهزية والمشاركة المستمرة هي التحدي الأبرز؛ فقد شارك إمبيد في 38 مباراة فقط خلال الموسم المنتظم الماضي، ورغم أن تأثيره يكون هائلاً ومؤثراً للغاية عند مشاركته، إلا أن فيلادلفيا بحاجة ماسة إلى وجوده الدائم في الملعب. وقد عزز النادي صفوفه بضم لاعبين مثل جايلين براون، وتيريس ماكسي، وفي جي إيدجكومب، وليبرون جيمس، مما سيخفف العبء الملقى على عاتق إمبيد في المباريات؛ وستحدد عروض الفريق في بداية الموسم ما إذا كان تفاؤل بول سيترجم إلى استقرار طويل الأمد.