لم يتردد راجون روندو قط في تحدي الأفكار التقليدية، وتؤكد تصريحاته الأخيرة حول تطور دور صانع الألعاب هذه السمعة. بعد أن شغل مناصب مساعد مدرب في فرق ليكرز، وباكس، وبيليكانز في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، أصبح روندو مدربًا لفريق تابع لاتحاد الرياضيين الهواة. وصرح لموقع "All The Smoke" أن دور صانع الألعاب التقليدي آخذ في التلاشي من كرة السلة المعاصرة. وأوضح أن حراس المرمى المعاصرين الذين يركزون على التسجيل غالبًا ما يفتقرون إلى القيادة والتحكم التكتيكي الذي كان يُتوقع من صانعي الألعاب، مشيرًا إلى أن الكثيرين منهم سيجدون صعوبة في إدارة الفريق إذا طُرد المدرب أثناء المباراة.
وسّع روندو نطاق انتقاداته، قائلًا إن اللاعبين الحاليين غالبًا ما يجهلون الحركات المناسبة أو كيفية استغلال نقاط ضعف الخصم في اللحظات الحاسمة. كما ألقى باللوم على التطور الهجومي الهائل في الدوري، مدعيًا أن دوري إن بي إيه "فرض مباريات بـ160 نقطة" وقلل من قيمة الدفاع، مما سرّع من تراجع دور صانع الألعاب الكلاسيكي. وبينما يأمل روندو في عودة هذا الدور في نهاية المطاف، إلا أنه يعتقد أن كرة السلة اليوم تُدرّس وتُقيّم بطريقة مختلفة تمامًا.