بلغ متوسط أعمار الفريق 20.64 عامًا فقط. وضمّ الفريق اللاعب الصاعد ويل رايلي صاحب الـ19 عامًا، والذي خاض مباراته الأولى أساسيًا إلى جانب أليكس سار (20 عامًا)، وكايشون جورج (22 عامًا)، وتري جونسون (19 عامًا)، وبوب كارينجتون (20 عامًا).
نشأ هذا الوضع الاستثنائي نتيجة غياب سبعة لاعبين عن فريق واشنطن، من بينهم اللاعب المخضرم كريس ميدلتون. دخل الفريق المباراة بسجلّ متذبذب بلغ 10 انتصارات مقابل 33 هزيمة، والذي ازداد سوءًا بعد الخسارة بنتيجة 119-115. ورغم الخسارة، تبقى المباراة ذات أهمية بالغة لترسيخها معيارًا جديدًا للشباب.
أظهر الفريق الذي كان في طور إعادة البناء التزامًا بتطوير المواهب خلال هذا الموسم الصعب. وعلى الرغم من هذه النكسة، حفر فريق واشنطن ويزاردز اسمه في التاريخ. ستُذكر هذه المباراة لما شهدته من أداء شبابي غير مسبوق على أرض الملعب، وليس للنتيجة النهائية، مما يُبرز مستقبلًا واعدًا لفريق واشنطن.