قد لا يكون جريج بوبوفيتش مدربًا من على خط التماس، لكن تأثيره لا يزال راسخًا في روتين سان أنطونيو اليومي. سرعان ما اكتشف كارتر براينت، اللاعب الصاعد الذي تم اختياره في عام 2025، مدى حضور بوبوفيتش في المنظمة. بعد التدريبات، كان بوبوفيتش يستدعيه جانبًا غالبًا ليقدم له نقدًا فنيًا صريحًا، حتى أنه وصف له ذات مرة خطوة المراوغة بأنها "الأسوأ" التي رآها في حياته، وحثه على دراسة أداء براندون روي وكوبي براينت. يُقدّر براينت هذه الصراحة، مشيرًا إلى أن بوبوفيتش يراسله أيضًا بعد كل مباراة، ليقدم له ملاحظاته حتى قبل أن يغادر الفريق غرفة الملابس.
خلال فترة صعبة، شارك بوبوفيتش قصصًا عن كواهي ليونارد وبروس بوين ليُذكّره بأن التطور يتطلب الصبر والعمل الدؤوب. بالنسبة للاعب شاب ينافس على دقائق اللعب، يُعد وجود بوبوفيتش كمرشد ميزة نادرة. حتى بدون لقب المدرب الرئيسي، يواصل بوبوفيتش تشكيل ثقافة سبيرز من خلال التوجيه المباشر، والرؤية الثاقبة، والمعايير الثابتة.