بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك بوست، كان يابوسيل يتطلع إلى موسم مختلف. صرّح قبل فوز فريقه يوم السبت في فيلادلفيا: "بالتأكيد لم يكن هذا ما توقعته".
بعد أن كان ركيزة أساسية في تشكيلة سيكسرز، لم يجد يابوسيل مكاناً يُذكر في نيويورك. بمتوسط 9.2 دقيقة فقط في 38 مباراة، أصبح دوره هامشياً. ضد فريقه السابق، لم يلعب سوى ثلاث دقائق. الآن، وقد بلغ الثلاثين من عمره، يجد اللاعب المخضرم نفسه على الهامش، مما يُثير تكهنات حول إمكانية انتقاله.
أعاد يابوسيل مؤخراً نشر تغريدة تطالب بـ"وضع جيد" لقائد المنتخب الفرنسي. ورغم كل هذه الضجة، يبقى ملتزماً باحترافيته: "هذا ليس شيئاً أستطيع التحكم فيه... أحاول فقط أن أكون جاهزاً". ونتيجة لذلك، يبدو انتقاله قبل الموعد النهائي في 5 فبراير أمراً مرجحاً بشكل متزايد، حيث يسعى هذا المهاجم غير الراضي إلى إيجاد فرصة جديدة في مكان آخر.