يصف جوردي فرنانديز موسمه الأول كمدرب لفريق بروكلين نتس بأنه عامٌ من النمو الشخصي والمهني، تشكّلت فيه العلاقات بقدر ما تشكّلت كرة السلة. وهو يُقرّ بأنّ تولي منصب المدرب الرئيسي يتطلب أكثر بكثير من مجرد وضع خطط المباريات، مشيرًا إلى أنّ إدارة الأفراد والمسؤوليات والتفاعلات اليومية هي جوهر هذا الدور.
يصف فرنانديز هذه التجربة بأنها "رحلة رائعة"، مؤكدًا كيف ساهم العمل مع أشخاص أكفاء في تطويره. ويتمحور جوهر رؤيته حول بناء ثقافة داخلية قوية قائمة على القيم المشتركة ونواة شابة تضم مايكل بورتر جونيور، ونيك كلاكسون، ونوح كلاوني، وإيغور ديمين. وهو يؤمن بأنّ الفريق "يبني الأشياء الصحيحة للأسباب الصحيحة" ويحرز تقدمًا مطردًا. كما يُشيد فرنانديز بموجهين مثل مايك براون، ومايكل مالون، وسيرجيو سكاريولو لغرسهم فيه حس المسؤولية الذي يُلهمه لتقديم المزيد. وفي النهاية، يُشدد على أنّ هوية بروكلين تعتمد على الجهد الجماعي، لا على القيادة الفردية.