وصل مايكل بورتر جونيور إلى بروكلين كبطلٍ مُحنّك، لكنه سرعان ما وجد نفسه يتحمل مسؤوليةً مختلفةً تمامًا عما كان عليه الحال في دنفر. والآن، بصفته القائد المخضرم لأصغر تشكيلة في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، يقول بورتر إنه يرى تقدمًا حقيقيًا ويعتقد أن فريق بروكلين نتس "يبني شيئًا مميزًا". وبالعودة إلى موسمه الأول في نيويورك، سلّط الضوء على التباين بين الانضمام إلى ثقافة راسخة وقيادة خمسة لاعبين مبتدئين خلال عام إعادة بناء الفريق.
على الرغم من معاناة الفريق، قدّم بورتر أحد أفضل مواسمه، حيث سجّل معدل 24.2 نقطة و7.1 متابعة و3.0 تمريرة حاسمة، وبرز كواحد من أكثر هدافي الدوري من خارج القوس. وقد أبرز سجل بروكلين 20 فوزًا مقابل 62 خسارة التحديات التي تواجه مشروعًا يعتمد على اللاعبين الشباب، ولا يزال مستقبل بورتر غامضًا مع دخوله الموسم الأخير من عقده الذي تبلغ قيمته 40.8 مليون دولار. استكشف فريق بروكلين نتس خيارات التبادل، لكن الإدارة تصر على أنها تقدر وجوده، وتعتبر قيادته المخضرمة أمراً حيوياً لتشكيلة لا تزال تبحث عن الاستقرار.