كانت الخطوة الأولى إرسال جيمس هاردن إلى كليفلاند مقابل النجم داريوس جارلاند، ما ضخّ دماءً شابةً ضروريةً في الفريق. تلتها صفقةٌ صعبةٌ عاطفياً، أُرسل بموجبها لاعب الارتكاز المخضرم إيفيكا زوباك وكوبي براون إلى إنديانا. في المقابل، حصل لوس أنجلوس على بينيديكت ماثورين وإيزايا جاكسون وثلاثة اختيارات مستقبلية في الدرافت - عرضٌ لم يستطع فرانك رفضه. في الوقت نفسه، انتقل المخضرم كريس بول إلى تورنتو.
أكد فرانك أنه بينما يبقى الهدف هو الفوز الفوري، فإن الفريق بحاجة إلى مواهب شابة ومستدامة مثل جارلاند وماثورين لدعم كاواي ليونارد. ويُقال إن ليونارد يؤيد هذا التوجه. متجاهلاً المخاوف بشأن تحقيقٍ جارٍ من قبل رابطة الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، نفّذت الإدارة واحدةً من أكثر التحولات جذريةً في العقد، حيث انتقلت عمداً من فريقٍ أساسيٍّ متقدمٍ في السن إلى مشروعٍ ديناميكيٍّ تنافسيٍّ مُصمّمٍ للحاضر والمستقبل.