واجه فريق يوتا جاز غرامة مالية باهظة قدرها 500 ألف دولار أمريكي لسلوكه الذي أضرّ بسمعة الدوري خلال مبارياته الأخيرة ضد أورلاندو وميامي. انتقد الدوري فريق جاز لسحبه نجميه لوري ماركانين وجارين جاكسون جونيور قبل الربع الأخير، ورفضه إعادتهما للمشاركة في مباريات حاسمة كانا قادرين بدنيًا على حسمها.
في الوقت نفسه، تلقى فريق إنديانا جاز غرامة قدرها 100 ألف دولار أمريكي لمخالفته قواعد مشاركة اللاعبين خلال مباراة ضد يوتا. بعد فحوصات طبية، قرر المسؤولون أن النجم باسكال سياكام واثنين من زملائه الأساسيين كان بإمكانهم المشاركة بأمان، ربما بوقت لعب أقل، بدلًا من الغياب التام. استنكر المفوض آدم سيلفر هذه الاستراتيجيات الواضحة التي تُعطي الأولوية لمراكز الاختيار في الدرافت على حساب الانتصارات التنافسية. وأكد أن هذا السلوك يُقوّض أسس الدوري، مُهددًا بعقوبات صارمة في المستقبل، بينما يتعاون مع لجنة المنافسة لتطبيق لوائح أكثر صرامة تمنع هذا السلوك المُضرّ بنزاهة الدوري بشكل دائم.